الشيخ عباس القمي

781

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

محمّد بن الحسين الديباجي « 1 » الآبي « 2 » فاضل ، صاحب منتخب و كتاب ندبة الوالد على المولود . شيخ منتجب الدين فرموده كه ، من او را مشاهده كرده و بر او قرائت نموده‌ام و از او روايت مىكنم . محمّد بن الحسين الرضي الموسوي - رضوان اللّه عليه - « 3 » جلالت شأنش از آن گذشته كه مدحش در اين مختصر بگنجد و من در اين مقام اكتفا مىكنم به آنچه سيد شهيد قاضى نور اللّه در حق او گفته ، فرموده : كنيت شريفش ابو الحسن ، لقب مرضيش رضى است و ذى الحسبين ، برادر مير مرتضى علم الهدى ، و در عصمت و طهارت برگزيدهء خداست . نقيب « 4 » علويه و اشراف بغداد ، بلكه قطب

--> ( 1 ) . در بحار الأنوار ، جلد 102 ، ص 274 ، ( فهرست منتجب الدين ) ، « الدينارى » و لكن در امل الآمل « الديباجى » است ( 2 ) . جامع الرواة ، ج 2 ، ص 99 ؛ بحار الأنوار ، ج 102 ، ص 274 ( 3 ) . براى دريافت اطلاعات گسترده‌تر ر . ك : رجال نجاشى ، ص 283 ؛ روضات الجنات ، ج 6 ، ص 190 ؛ امل الآمل ، ج 2 ، ص 261 ؛ اعيان الشيعه ، ج 9 ، ص 216 ؛ الكنى و الالقاب ، ج 2 ، ص 272 ؛ الاعلام ، ج 6 ، ص 329 ؛ طبقات اعلام الشيعه ، ( قرن پنجم ) ، ص 164 ؛ ريحانة الادب ، ج 3 ، ص 121 ؛ تاريخ التراث العربى ، ج 8 ، ص 332 ، ب 4 ، 1 : 187 ؛ معجم المؤلفين ، ج 9 ، ص 261 ؛ الذريعه ، ج 4 ، ص 421 ، ج 7 ، ص 16 ، ج 9 ، ص 372 و ج 24 ، ص 412 ؛ لغت‌نامه دهخدا ، « رضى » ، ص 5 ؛ انباه الرواة ، ج 3 ، ص 114 ؛ البداية و النهايه ، ج 12 ، ص 3 ؛ تأسيس الشيعه ، ص 338 ؛ تاريخ بغداد ، ج 2 ، ص 264 ؛ تنقيح المقال ، ج 3 ، ص 107 ؛ جامع الرواة ، ج 2 ، ص 91 ؛ خلاصة الاقوال ، ص 164 ؛ الدرجات الرفيعه ، ص 466 ؛ دمية القصر ، ص 73 ؛ تحفة الاحباب ، ص 326 ؛ رجال ابن داود ، ص 37 ؛ سفينة البحار ، ج 1 ، ص 526 ؛ شذرات الذهب ، ج 3 ، ص 182 ؛ شرح نهج البلاغة ابن ابى الحديد ، ج 1 ، ص 21 ؛ شرح نهج البلاغه ابن ميثم ، ج 1 ، ص 89 ؛ الكامل فى التاريخ ، ج 7 ، ص 413 ؛ لؤلؤة البحرين ، ص 322 ؛ العبر ، ج 3 ، ص 95 ؛ عمدة الطالب ، ص 170 ؛ كشكول البحرانى ، ج 1 ، ص 313 ؛ مرآة الجنان ، ج 3 ، ص 18 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 3 ، ص 510 ؛ ميزان الاعتدال ، ج 3 ، ص 523 ؛ النجوم الزاهره ، ج 4 ، ص 240 ؛ مجالس المؤمنين ، ج 1 ، ص 503 ؛ مجمع الرجال ، ج 5 ، ص 199 ؛ المختصر فى اخبار البشر ، ج 2 ، ص 145 ؛ الوافى بالوفيات ، ج 2 ، ص 374 ؛ وفيات الاعيان ، ج 4 ، ص 44 ؛ يتيمة الدهر ، ج 3 ، ص 136 ؛ مقدمه آثار خود او ؛ يادنامه علامه شريف رضى به اهتمام سيد ابراهيم سيد علوى ؛ سيد رضى مؤلف نهج البلاغه از آقاى على دوانى ؛ سيد رضى بر ساحل نهج البلاغه از آقاى محمد ابراهيم‌نژاد ( 4 ) . بدان كه « نقيب » در لغت به معنى كفيل و امين و ضامن و شناساننده قوم است و بعضى گفته‌اند كه مأخوذ است از اين معنى كه رجل نقيب و نقاب در وقتى كه آن شخص مردى فطن باشد و امور غريبه و اسرار خفيه را به ذهن ثاقب درك كند و بالجمله مراد از نقيب كه در نقيب استعمال مىنمايند ، آن كسى باشد كه